بيان صحفي للرأي العام
تقرير “منظمة العفو الدولية” ضد حاكم إمارة “دبي” سياسي ومخالف للمعايير القانونية والمهنية
والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لديه بصمه إنسانية عميقه في أغلب دول العالم
(( قالت “منظمة العفو الدولية” في تقرير أثار إنشغال بعض وسائل الإعلام البريطانية والعربية، والذي يتحدث تعقيباً على ما خلصت إليه “المحكمة العليا” في “المملكة المتحدة” بأن رئيس مجلس الوزراء لدولة “الإمارات العربية المتحدة” ، حاكم إمارة “دبي” الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قد أساء معاملة عائلته.. إلخ)).
و أستمر التقرير الذي نشر بتاريخ 6 آذار / مارس 2020، في سرد المغالطات و دس الاتهامات الموجهة و البعيدة كل البعد عن أخلاقيات و معايير حقوق الإنسان، والتي لم تستهدف الشيخ “محمد” فقط ، بل ذهبت إلى توجبه السهام الغير حقوقية وغير الإنسانية ضد دولة “الإمارات العربية المتحدة” ، وضد المرأة الإماراتية بشكل خاص حيث ورد في التقرير فقرة تقول بأن ((القانون الاتحادي في الإمارات العربية المتحدة يحرم النساء من الحماية ويتركهن مستضعفات، مما يجعلهن في كثير من الأحيان عرضة للإيذاء على أيدي الذكور من أفراد الأسرة)).
وبعد نشر التقرير المذكور والمستنكر، مازالت تتسابق بعض وسائل الإعلام العربية والبريطانية حتى اليوم في نشره وتحليله وإعطائه العناوين المسيسة التي تهدف للتشهير والإساءة لحاكم “دبي” و دولة الإمارات العربية المتحدة”.
إننا في “المرصد الدولي لتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان” نعتبر أن تقرير “منظمة العفو الدولية” سياسي وموجه ضد الأمير ” الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ” بصفته مسؤول حكومياً رفيع المستوى، وإن هذا التقرير وما تبعه من تصريحات وتغريدات مسيئة نشرت في وسائل بعض الإعلام، يخالف كلياً المعايير القانونية والمهنية ويفتقد للمصداقية.
ويعتبر “المرصد” ما خلصت إليه “المحكمة العليا” في “المملكة المتحدة” هو قضية عائلية لا يحق لنا أو للمنظمات التي تدعي بأنها حقوقية أو إعلامية تفسير تأويلاته وخلفياته المجهولة والتي يجب ألا يتم تداولها أو نشرها حفاظاً على الكرامة والمشاعر العائلية ((لا يجوز تعريضُ أحد لتدخُّل تعسُّفي في حياته الخاصة أو في شؤون أسرته أو مسكنه أو مراسلاته، ولا لحملات تمسُّ شرفه وسمعته. ولكلِّ شخص حقٌّ في أن يحميه القانونُ من مثل ذلك التدخُّل أو تلك الحملات)) المادة 12من “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.
كما ويرى “المرصد” أن حملة التشهير التي مارستها وسائل الإعلام المسيسة، هدفها تضليل الحقائق، والتي لا بد أن تقف عند هذا الحد، مع تقديم الإعتذار الرسمي لدولة “الإمارات” قيادة وشعباً وبشكل خاص لحاكم “دبي”.
ويعلن “المرصد” تضامنه الكامل مع الشيخ “محمد بن راشد آل مكتوم” صاحب المبادرات و الإنجازات و الأعمال الإنسانية والأدبية الكبيرة، الذي له بصمة عميقة في كل أغلب العالم.
متوفر بثلاثة لغات عبر الموقع الإلكتروني الرسمي
العربية – الإنجليزية – الإسبانية
المرصد الدولي لتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان
الأرجنتين – بوينس أيرس
19/3/2020

