بيان صحفي للرأي العام
إعلان الإدارة الأمريكية الجديدة شطب (الحوثيين) الإرهابيين من القائمة الأمريكية للإرهاب وصمة عار وتشجيع لإرتكاب المزيد من الأعمال الإرهابية ضد الأبرياء
مع استمرار الحرب في دولة “اليمن”، وانسداد أفق الحل السياسي بين الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس “عبد ربه منصور هادي”، وعصابة “أنصار الله” الإرهابية المعروفة باسم جماعة “الحوثي”؛ أدرجت إدارة الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” في أيامها الأخيرة العصابة الإجرامية المدعومة إيرانيًا في قائمة الإرهاب، في حين اتجهت الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس “جو بايدن” للتراجع عن القرار، وإيقاف مساندتها للتحالف العربي الشرعي بقيادة “المملكة العربية السعودية” في “اليمن”.
وقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن” الأسبوع الماضي، أنه سيتم شطب “الحوثيين” رسميا من قائمة “واشنطن” للتنظيمات الإرهابية، اعتبارا من 16 فبراير 2021، متأملاً أن يدعم هذا القرار الجهود الإنسانية في اليمن.
وتثير هذه التحركات المتضادة بين الإدارتين تساؤلات حول تداعيات التصنيف وتأثيرها على مسار الحل السياسي الذي يطمح اليمنيون للوصول إليه، لإنهاء الحرب التي خلفت آلاف القتلى والجرحى، وجعلت “اليمن” في مقدمة الدول الفقيرة، في الوقت الذي لا يزال فيه “الحوثيون” الإرهابيون يعرقلون مفاوضات السلام، ويمارسون الأعمال الإجرامية الإرهابية يومياً، ويعملون على إحداث انقسام في المجتمع اليمني، ويستهدفون المدنيون الأبرياء والمنشأة الحيوية والمدنية في داخل أراضي “المملكة العربية السعودية” بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية المصدر.
إن “المرصد الدولي لتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان” يرى بأن الخطوة الأمريكية التي أعلنها وزير الخارجية الأمريكية بشطب القتلة “الحوثيين” من قائمة الإرهاب سوف تسمح لهم بمواصلة إثارة الإرهاب في جميع أنحاء العالم.
ويستغرب “المرصد” كيف لوزير الخارجية أن يصر على المضي قدماً في تنفيذ الخطوة على الرغم من إدانة “الولايات المتحدة” للهجوم بالطائرة المسيّرة الذي طال مؤخراً مطار “أبها” السعودي رغم أنها ليست المرة الأولى التي يتم بها إستهداف المطار والمؤسسات المدنية في “السعودية” من قبل هذه الجماعة الإرهابية المدعومة علناً من “إيران”.
إن “المرصد الدولي لتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان” يستنكر قرار الإدارة الأمريكية ، و سوف يبعث برسائل احتجاج رسمية عبر القنوات الدبلوماسية للإدارة الأمريكية ، وسوف يطلب كل من المجتمع الدولي بكافة هيئاته ومؤسساته، وحكومات دول العالم لا سيما الملزمة بحماية حقوق الإنسان، لاعتماد تصنيف جماعتي (الحوثيين) في “اليمن” و (حزب الله) في “لبنان” كمنظمات إرهابية إجرامية عابرة للدول، وذلك لتتبع الإرهاب الإيراني عبر العالم ومكافحته أينما وجد.
ويؤكد “المرصد” بأنه يجب وضع حد للنظام الراعي للإرهاب في (إيران) وفق القانون الدولي لوقف تمويل الإرهاب الذي أصبح يستهدف جميع الأمم، وإن صواريخ وجرائم (الحوثيين) وشبكات (حزب الله) الإرهابي في دول أوروبا وأمريكا اللاتينية التي يلقى القبض عليها هي بخير دليل على سياسة (إيران) التخريبية التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.
ويذكر “المرصد” بالحقيقة التي لا يمكن نكرانها وهي أن “إيران” ترعى وتدعم “الحوثيين” الإرهابيين، و “الحوثيين” يمارسون الإرهاب المنظم ضد المدنيين في “اليمن” و”السعودية” .
كما أن “المرصد” يعتبر بأن “المملكة العربية السعودية” من أوائل الدول التي تتصدر فعلياً وواقعياً مبادئ مكافحة الإرهاب وفق القانون الدولي، ولهذا السبب تتعرض “المملكة” للإستهداف المستمر، ولحملات التحريض والتشهير والإساءة وتزييف الحقائق، بدل من تقديم الشكر والإمتنان لما تقوم به.
المرصد الدولي لتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان
الأرجنتين – بوينس أيرس
24/2/2020
