• مقتل طفل فلسطيني، وإصابة مواطن آخر، في بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله
– إصابة مواطن فلسطيني في بلدة سلوان، جنوب مدينة القدس المحتلة
• قوات الاحتلال تستهدف المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات
• قوات الاحتلال تنفذ (54) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(9) عمليات في مدينة القدس وضواحيها
– اعتقال (78) مواطنا، بينهم (28) طفلاً وامرأتان
– اعتقل (40) منهم، بينهم (18) طفلاً والامرأتان في مدينة القدس، وضواحيها
• إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة
– تجريف معرض لبيع السيارات في حي الشيخ جرّاح، وغرفة سكنية في الحي الثوري
– (سلطة الطبيعة) الإسرائيلية تُعَلِّق يافطات في مقبرة الرحمة، تمنع بموجبها دفن الموتى في أجزاء منها
• قوات الاحتلال تستهدف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر في قطاع غزة
• قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على قطاع غزة للعام العاشر على التوالي
– إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين على الحواجز الثابتة والطيارة
– اعتقال (6) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفلان، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة الغربية
– اعتقال تاجرين فلسطينيين على معبر بيت حانون (إيرز)، شمال قطاع غزة
ملخص:
واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (15/12/2016 – 21/12/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:
* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:
خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلاً فلسطينياً، وأصابت مواطناً آخر في بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله، فيما أصابت مواطناً في بلدة سلوان، جنوب مدينة القدس المحتلة.
ففي الضفة الغربية، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 18/12/2016، طفلاً فلسطينياً في بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله. قُتِلَ الطفل عندما كان مشاركاً في أعمال احتجاج ضد تلك القوات التي اقتحمت البلدة، ولم تكن تلك الأعمال تشكل خطراً على حياة الجنود. كما وأسفر إطلاق النار أيضاً عن إصابة مواطن في التاسعة عشرة من عمره، بعيار ناري في الكتف.
وفي تاريخ 17/12/2016، أصيب مدني فلسطيني برصاص حراس المستوطنين الذين اقتحموا حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، في أعقاب مشادة كلامية دارت بين شبان وأطفال فلسطينيين من جهة، وعدد من المستوطنين من جهة ثانية.
