[justify]القرار يمس حقوق مكتسبة للأسرى دفع الأسرى لتحقيقها ثمنا باهظا
أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قرارا بتاريخ 01/06/2016 يقضي بتقليص زيارة الأسرى من الرجال في الضفة الغربية بما فيها القدس والجولان في السجون الإسرائيلية مرة في الشهر بدل من مرتين على أن يسري القرار في الأول من تموز المقبل.
وساقت اللجنة الدولية أسبابا غير مفهومة لقرارها تتعلق بعدم توفر الميزانيات المطلوبة في ظل تزايد الإحتياجات الإنسانية في الشرق الأوسط ،كما أن تقييما للزيارات بين أن بعض الأهالي يتخلفون عن مواعيد الزياره مما يترك كثير من المقاعد شاغرة.
إن قرار اللجنة الدولية للصليب الأحمر تغافل عن حقيقة مفادها أن الأسرى في سجون الإحتلال خاضوا معارك عديده ومنها الإضراب عن الطعام من أجل فرض برنامج زيارات ثابت مرتين شهرين ولمدة 45 دقيقة في كل زيارة.
إن خطورة قرار اللجنة الدولية أنه يتساوق مع القمع المنظم الذي تقوم به إدارات السجون بتوجيه من حكومة الإحتلال التي تعمل جاهدة لتقليص وسحب الإنجازات التي حققها الأسرى ومنها الزيارات حيث يعاني الأسرى وأهاليهم من عدم التزام إدارة السجون بما تم التوافق عليه حيث تم مؤخرا تقليص مدة الزيارة إلى 30 دقيقة فقط.
إن الزيارات إضافة لإهميتها الإجتماعية في تواصل الأسير مع أسرته فهي تمثل وسيلة رقابية على سلوك إدارات السجون مع الأسرى فمن خلالها يجري التعرف على انتهاكات إدارة السجون وفضحها وملاحقتها في كافة المحافل.
إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تدين بأشد العبارات قرار اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتقليص الزيارات حيث كان الأولى باللجنه أن تكون معينا وداعما للأسرى في ظل القمع اليومي لا أن تتخذ قرارات تدعم حملة القمع المنظمة.
إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تعتبر قرار اللجنة الدولية شديد الخطورة ويمس بإنجازات أساسية للأسرى وتدعوها للتراجع عن قرارها باعتبار أن الزيارة مرتين شهريا حق مكتسب لا يجوز النيل منه.
